شــــــــــــات عجائب القديسين
اهلا بيك فى منتدى عجائب القديسين +_+ عزيزى الزائر انت لست مسجل بمنتدى عجائب القديسين يمكنك التسجيل الان حتى تصبح عضو فى هذا المنتدى ليمكنك مشاهده جميع لمواضيع مجانا على هذا المنتدى مع تحيات الادارة




 
الرئيسيةعجائب القديسيناليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تساؤلات محيرة
الإثنين مايو 16, 2011 9:37 pm من طرف rain35

» الاصدار النهائى من اقوى برامج مكافحة الفيروسات avast! 5.0.507 Final بنسختيه Antivirus & Internet Security على اكثر من سيرفر
الخميس مارس 31, 2011 3:55 am من طرف admin

» إنتظر الرب .. ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب (مز 27:14)
الخميس مارس 31, 2011 3:52 am من طرف admin

» برنامج المحادثة العملاق Skype 4.2.0.166 Final في اخر اصدار له بحجم 21 ميجا على اكثر من سيرفر .
الخميس مارس 31, 2011 3:51 am من طرف admin

» امنيات طفله بريئه أسمها مريم
الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 10:52 am من طرف janet

» قصة حياة القديس ابانوب النهيسى
الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 10:41 am من طرف janet

» لا يهملك و لا يتركك
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 2:06 pm من طرف hamama

» ابى يقدر ان يصلحه !
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 11:57 am من طرف hamama

» يلا ادخلوا والعبوا معايا
الإثنين سبتمبر 27, 2010 1:07 pm من طرف hamama

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جووون مايكل
 
fadyman14
 
مرمر
 
ايليا
 
دميانه بنت العذراء
 
sara
 
admin
 
hamama
 
ريتشارد
 
janet
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 124 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kerolos فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 455 مساهمة في هذا المنتدى في 315 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 القديس مار يوسف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جووون مايكل

avatar

عدد المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 26/05/2010

مُساهمةموضوع: القديس مار يوسف   الأربعاء يونيو 02, 2010 5:33 pm

[size=21]لم يحفظ الكتاب المقدّس لهذا القديس العظيم كلمة خرجت من فيه، ولم تسمع الأرض نطقاً له. بل كان صمته وكماله، وجمال نفسه، وبديع صفاته، وسمو فضائله، مع بساطة حياته، اروع تعليم، وافصح بيان، واجمل فلسفة خرجت من فم إنسان. القديس يوسف مثلٌ أعلى للشبّان وللرجال وللأزواج ولارباب العيال، وللرهبان المتبتلين، وللبنات العذارى الأبكار، كما انه شفيع لهؤلاء جميعاً في دينهم ودنياهم. لأنه جمع في شخصه وفي حياته اسمى المزايا واكمل الفضائل التي يمكن ان يتحلى بها إنسان في هذه الدنيا.
كان يوسف البتول من بيت لحم، من سبط يهوذا ومن عشيرة داود. فكان بذلك من أشراف اسرائيل مولداً ومنشأ وحسباً ونسباً. إلا ان الله، الذي كان قد اراد لإبنه الوحيد حياة الاتضاع والفقر، شاء ان يكون الرجل الذي سوف ينتدبه ليكون الحافظ الأمين لأمه، والخادم الحكيم الصادق ليسوع في حداثته، فقيراً مسكيناً، لا شأن له بين قومه، ولا ذكر له بين أهله وعشيرته.
لكن غنى القديس يوسف كان في قلبه. وكانت ثروته اخلاقه وفضائله. فاصطفاه الله بين جميع رجال اسرائيل لأعظم رسالة دعا إليها بشراً. فكان يوسف ذلك الرجل الذي حقق مقاصد الله فيه...
جعل يوسف حياته كلها، وعواطفه واتعابه وشغله وقواه واسهاره وافكاره وفقاً على خدمة مريم وابنها يسوع، ومحبتهما والتفاني في سبيلهما.
لم يذكر الإنجيل القديس يوسف كثيراً... كان قد رقد بالربّ بين يدي يسوع ومريم... لأنه لما أخد يسوع يبشر بالإنجيل، صار اليهود يتساءلون ويقولون: "أليس هذا ابن يوسف"؟ فمتى كانت وفاة يوسف؟ لا أحد يعلم. انما مات لما انتهت رسالته، واضحى يسوع قادراً، على حسب نواميس وقواعد الطبيعة البشريّة، على القيام بمعيشته ومعيشة والدته. كان يوسف ملاكاً حارساً لمريم، وكان ستاراً لعفافها وشرفها، وكان الحافظ الأمين لطفولة يسوع، وكان الخادم النشيط المحب لتلك العائلة المقدسة. فلما انتهت تلك الرسالة، مات بين يدي يسوع ومريم، مملوءًا نعمة واستحقاقاً وقداسة، وأضحى شفيع المائتين بالرب. لأن يسوع ومريم ملآ ايامه الأخيرة تعزية وسلواناً وبهجة، وشكرا له خدمه واتعابه، ووعده يسوع بإكليل المجد المعد له في السماء. فذهب يبشّر الآباء والأنبياء وسائر القديسين المعتقلين، بمجيء المخلص، وبقرب نجاتهم وافتدائهم.
لقد امتاز القديس يوسف بايمانه الحي الذي فاق كل ايمان، وبتواضعه العميق، وبثقته التي لا حدّ لها بالله.
اما ايمانه فقد ظهر حياً في الحوادث التي رافقت حبل خطيبته وولادتها ابنها الإلهي وهرب المولود الجديد من وجه هيرودس. ففي ذلك كلّه لم يضعف ايمان يوسف بقدرة الله، وهذا الإيمان الحي كان يذكي فيه المحبة ليسوع، وينير طريقه في حياته الروحية. ان الإيمان هو العين التي بها يرى القلب اسرار الله.
اما تواضعه فلقد فاق كلّ حدّ. لأنه تعلّم من مريم ومن يسوع ان لا ينظر الى ذاته، ولا يتعالى في عين نفسه. كان من سلالة ملوك يهوذا، ومع ذلك لم يغضب لِما ناله من المسكنة والحقارة والفقر. كان أباً ومربياً ليسوع خالق السماوات والأرض، ومع هذا لم يأنف من أن يشتغل بيديه، ويتعب ليل نهار، لكي يقدر ان يعيش هو وعيلته الصغيرة. كان الحارس للمسيح الربّ الذي تنتظره الأجيال منذ ألوف من السنين، ومع هذا كله بقي صامتاً، متواضعا، لا يبوح بسر يسوع ومريم ولا بسرّه لإحد. نراه يتذلل للناس ويخدمهم لكي يكسب معيشته منهم، كاتماً عنهم أمر هذا الولد الإلهي، الذي يأوى الى بيته ويشاطره مائدته وحجرته، وهو رب المجد ومخلص اسرائيل والمسيح المنتظر.
هذه هو يوسف الذي يفرح في دواخله بأن يبقى عند الناس نسياً منسياً، لكي يكون بكل قواه الروحية والجسديّة لخدمة الله وخدمة ابنه ومريم أمه. لأنه كيف يمكنه أن يرى ابن الله، وقد "أخلى ذاته آخذاً صورة عبد"، ويسعى هو إلى الظهور والمجد الباطل؟ ان يوسف هو حقاً مثال الوداعة والتواضع.


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القديس مار يوسف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شــــــــــــات عجائب القديسين :: منتدى عجائب القديسين :: قسم قصص القديسين والقديسات-
انتقل الى: