شــــــــــــات عجائب القديسين
اهلا بيك فى منتدى عجائب القديسين +_+ عزيزى الزائر انت لست مسجل بمنتدى عجائب القديسين يمكنك التسجيل الان حتى تصبح عضو فى هذا المنتدى ليمكنك مشاهده جميع لمواضيع مجانا على هذا المنتدى مع تحيات الادارة




 
الرئيسيةعجائب القديسيناليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تساؤلات محيرة
الإثنين مايو 16, 2011 9:37 pm من طرف rain35

» الاصدار النهائى من اقوى برامج مكافحة الفيروسات avast! 5.0.507 Final بنسختيه Antivirus & Internet Security على اكثر من سيرفر
الخميس مارس 31, 2011 3:55 am من طرف admin

» إنتظر الرب .. ليتشدد وليتشجع قلبك وانتظر الرب (مز 27:14)
الخميس مارس 31, 2011 3:52 am من طرف admin

» برنامج المحادثة العملاق Skype 4.2.0.166 Final في اخر اصدار له بحجم 21 ميجا على اكثر من سيرفر .
الخميس مارس 31, 2011 3:51 am من طرف admin

» امنيات طفله بريئه أسمها مريم
الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 10:52 am من طرف janet

» قصة حياة القديس ابانوب النهيسى
الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 10:41 am من طرف janet

» لا يهملك و لا يتركك
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 2:06 pm من طرف hamama

» ابى يقدر ان يصلحه !
الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 11:57 am من طرف hamama

» يلا ادخلوا والعبوا معايا
الإثنين سبتمبر 27, 2010 1:07 pm من طرف hamama

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جووون مايكل
 
fadyman14
 
مرمر
 
ايليا
 
دميانه بنت العذراء
 
sara
 
admin
 
hamama
 
ريتشارد
 
janet
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 124 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kerolos فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 455 مساهمة في هذا المنتدى في 315 موضوع
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 ما هو الايمان؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جووون مايكل

avatar

عدد المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 26/05/2010

مُساهمةموضوع: ما هو الايمان؟   الأحد مايو 30, 2010 9:41 am

[size=16]جربوا أنفسكم هل أنتم في الإيمان.. إمتحنوا أنفسكم" (2 كو 13: 5)


كلمة الإيمان قد يدعيها كل إنسان يعبد الله..
وربما لا يكون مؤمناً بالحقيقة..
قد يكون له إسم المؤمن، ولكن ليس له قلب المؤمن.
ليس الإيمان هو أن يولد الإنسان من أسرة متدينة تؤمن بوجود الله، فيصير مؤمناً تلقائياً بوجود الله. إنما الإيمان له معنى أو معان أعمق من هذا بكثير.. نعم له معنى قد يشمل الحياة الروحية كلها، وله معنى قد يصنع الأعاجيب. في إحدى المرات لم يستطيع تلاميذ الرب أن يخرجوا شيطاناً من إنسان مصروع، فسألوا الرب عن سر ذلك فقال لهم "لعدم إيمانكم" (متى 17: 20).. ووبخ الجمع قائلاً: "أيها الجيل غير المؤمن الملتوي" (متى 17: 17). ليكن ذلك الجيل غير مؤمن. ولكن رسل المسيح نفسه، أنطلق عليهم حينذاك عبارة "عدم إيمانكم "؟.. يا للهول. وهنا يستطرد المسيح قائلاً لتلاميذه: "الحق أقول لكم لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل، لكنتم تقولون لهذا الجبل: إنتقل من هنا إلى هناك. فينتقل" (متى 17: 20).
حقاً، ما هو هذا الإيمان، الذي حبة خردل منه، تستطيع أن تنقل الجبل..؟!
لذلك حسناً قال الرسول: "إختبروا أنفسكم: هل أنتم في الإيمان؟ إمتحنوا أنفسكم" (2كو13: 5).
على أن الكتاب يروى لنا شيئاً عجيباً.. أخطر من هذا بكثير.. فما هو؟ إنه حال إنسان يبدو مؤمناً بالرب ويصلى، ويصنع المعجزات، وهو غير مؤمن بالحقيقة! بل غير مقبول أمام الله! هوذا الرب نفسه يقول: "ليس من يقول لى يا رب يا رب، يدخل ملكوت السموات.." (متى 7: 21).
ويتابع الرب كلامه قائلاً: "كثيرون سيقولون لى في ذلك اليوم: يا رب يا رب، أليس باسمك تنبأنا، وباسمك صنعنا قوات كثيرة؟ فحينئذ أصرح لهم إني لم أعرفكم قط. إذهبوا عنى يا فاعلي الإثم" (متى 7: 22، 23). ماذا نسمى هؤلاء الذين يقولون يا رب يا رب.. باسمك صنعنا كذا وكذا..؟ أهم مؤمنون بالحقيقة؟!
ربما يكون هذا إيماناً ظاهرياً، إيماناً شكلياًَ، أو إيماناً بالإسم، أو مجرد إيمان عقلي، ولكنه ليس إيماناً حقيقياً مقبولاً أمام الله!
فما هو إذن الإيمان الحقيقى المقبول أمام الله؟ نسأل الرب فيجيب:
"ليس كل من يقول لى يا رب يا رب.. بل الذي يفعل إرادة أبى الذي في السموات (متى 7: 21). ويذكرنا هذا أيضاً بقصة العذارى الجاهلات اللائى استعملن أيضاً عبارة يا رب يا رب ووقفن وراء الباب المغلق يقلن: يا ربنا يا ربنا إفتح لنا. فسمعن منه تلك الإجابة الصريحة المرعبة "الحق أقول لكن إنى ما أعرفكن" (متى 25: 12).
إن عبارة يا رب لا تفيد مطلقاً، إن كنت تنتظر العريس بمصباح لا زيت فيه، أو إن جئت بعد أن أغلق الباب..
ما هو، الإيمان إذن؟ وما علاقته بالزيت الذي يرمز إلى الروح القدس، وإلى المسحة المقدسة؟ وما علاقته بمشيئة الآب الذي في السموات؟ إنه هذا الإيمان الحي، المقبول من الله، كما سنشرح بالتفصيل فيما بعد..
إذن الإيمان ليس مجرد عقيدة، إنما هو أيضاً حياة.
يمكن أن تختبره بثماره في حياتك.. فهكذا قال الرب "من ثمارهم تعرفونهم.. كل شجرة جيدة تصنع أثماراً ردية. ولا شجرة ردية أن تصنع أثماراً جيدة. فإذن من ثمارهم تعرفونهم" (متى 7: 16-20). بهذا تختبر نفسك: هل إيمانك له ثمر؟ لأنه من ثمارهم تعرفونهم.
وهكذا يعلمنا القديس يوحنا الحبيب: "بهذا نعرف أننا قد عرفنا.."، كيف؟ "إن حفظنا وصاياه"، "من قال قد عرفنه، وهو لا يحفظ وصاياه، فهو كاذب وليس الحق فيه.." (1يو 2: 3، 4).. إذن الإيمان يختبر بحياة الطاعة لوصايا الله . والذي لا تكون له هذه الطاعة لا يعتبر مؤمناً بالحقيقة. بل لا نقول عنه إنه قد عرف الله..
إن هناك وسائل كثيرة لاختبار الإيمان، سنحدثك عنها في باب خاص هنا بموقع القديس تكلاهيمانوت.
والقديس بولس الرسول يقدم لنا قائمة رائعة لرجال الإيمان في رسالته إلى العبرانيين (عب 11). وكلهم من ذلك النوع الذي ظهر الإيمان في حياته الخاصة.. مثل أبينا أخنوخ الذي لم يقل الكتاب عنه إنه دافع عن عقيدة معينة، كالقديس أثناسيوس الرسول الذي دافع عن العقيدة ضد الأريوسية، أو كالقديس كيرلس الكبير الذي دافع عن العقيدة ضد النسطورية، ومثل باقي أبطال الإيمان في العقيدة.. إنما كان أخنوخ من أبطال الإيمان، لأنه "أرضى الله "(عب 11: 5). أو كما قال سفر التكوين "وسار أخنوخ مع الله" (تك 5 : 22، 24). وأنت قد لا تكون لاهوتياً عميقاً في المعرفة مثل القديس أثناسيوس أو القديس كيرلس. ولكنك بلا شك في إمكانك أن تحيا في منهج أبينا أخنوخ الذي سار مع الله وأن تحيا مثل باقي رجال الإيمان الذين ذكرهم القديس بولس الرسول الذين "أقروا بأنهم غرباء ونزلاء على الأرض.. وكانوا يبتغون وطناً أفضل أى سماوياً" (عب 11: 13، 16).
لقد كان أبونا إبراهيم من رجال الإيمان، لأنه "لما دعي أطاع" (عب 11: Cool، فخرج وراء الله وهولا يعلم إلى أين يذهب". وحسب من رجال الإيمان، لأنه صدق مواعيد الله حتى وهو يقدم إبنه وحيده، واثقاً أن الله قادر على الإقامة من الأموات (عب 11: 17 – 19). ووضعت زوجته سارة في قائمة أبطال الإيمان، لأنها صدقت قول الرب "إذ حسبت الذي وعد صادقاً" (عب 11:11).
إذن ليس أبطال الإيمان هم فقط أبطال الدفاع عن العقيدة، إنما أيضاً أولئك الذين صدقوا الرب، وساروا معه، وصنعوا براً (عب 11: 33).
وأيضاً أولئك الذين "عذبوا ولم يقبلوا النجاة، لكي ينالوا قيامة أفضل "، أولئك الذين "طافوا في جلود غنم وجلود ماعز، معتازين مكروبين مذلين، "تائهين في براري وجبال ومغائر وشقوق الأرض، "وهم لم يكن العالم مستحقاً لهم" ( عب 11: 35 – 38). هؤلاء كلهم كانوا مشهوداً لهم بالإيمان (عب 11: 39). في كل هذا يعطينا الكتاب معنى واسعاً لكلمة الإيمان. ومعلمنا القديس بولس الرسول يقول لنا في معنى الإيمان هذا: "الإيمان هو الثقة بما يرجى، والإيقان بأمور لا ترى" (عب 11: 1). وعبارة أمور لا ترى هي عبارة واسعة جداً، سندخل في تفاصيلها بعد حين إن شاء الله. ولكننا نقول كمثال: أنت ترجو أشياء كثيرة بعد الموت. ترجو حياة أخرى دائمة، وعشرة مع الملائكة والقديسين. وترجو رؤية الرب في الفردوس. وترجو القيامة من الموت بجسد روحاني غير قابل للفساد (1كو 15) . وترجو النعيم الأبدى بعد القيامة العامة. وأنت تثق بوجود كل هذه الأمور.
ثقة يقينية كاملة لا شك فيها، دون أن ترى من كل ذلك شيئاً.. إنه الإيمان
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هو الايمان؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شــــــــــــات عجائب القديسين :: منتدى الكتاب المقدس :: منتدى الايمان-
انتقل الى: